محمد الريشهري
669
موسوعة الأحاديث الطبية
1999 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يَأكُلُ الجَزورَ ( 1 ) إلاّ مُؤمِنٌ . ( 2 ) 2000 . المحاسن عن السيّاري رفعه ، قال : أكلُ لَحمِ الجَزورِ ؛ يَذهَبُ بِالقَرَمِ ( 3 ) . ( 4 ) 55 / 5 لَحمُ البَقَرِ 2001 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عَلَيكُم بِأَلبانِ البَقَرِ وسُمنانِها ( 5 ) وإيّاكُم ولُحومَها ؛ فَإِنَّ ألبانَها وسُمنانَها دَواءٌ وشِفاءٌ ، ولُحومُها داءٌ . ( 6 ) 2002 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ولَبَنُها دَواءٌ ، ولَحمُ الغَنَمِ دَواءٌ ولَبَنُها داءٌ . ( 7 ) 2003 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لُحومُ البَقَرِ داءٌ . ( 8 ) 2004 . عنه ( عليه السلام ) : لُحومُ البَقَرِ داءٌ ، وألبانُها دَواءٌ ، وأسمانُها شِفاءٌ . ( 9 ) راجع : ص 302 ( أكل لحم البقر بالسلق ) . ص 303 ( مرق لحم البقر ) . ص 601 ( خواص سمن البقر ) .
--> 1 . الجَزُور : البعير ذكراً كان أو أُنثى ( النهاية ، ج 1 ، ص 266 ) . 2 . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 110 ، ح 356 ، جامع الأحاديث للقمّي ، ص 133 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 76 ، ح 73 . 3 . القَرَمُ : شِدّة شهوة اللّحم ثم اتّسع حتى استعمل في الشوق إلى كلّ شيء ( القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 163 ) . 4 . المحاسن ، ج 2 ، ص 266 ، ح 1846 ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 182 ، ح 29 . 5 . السُّمنان : جمع السَّمْن ؛ ما يُعمل من لبن البقر والغنم ( مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 883 ) . 6 . المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 448 ، ح 8232 عن عبد الله بن مسعود ، كنز العمّال ، ج 10 ، ص 31 ، ح 28218 . 7 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 7 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 296 . 8 . المحاسن ، ج 2 ، ص 252 ، ح 1793 عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 63 ، ح 29 . 9 . الخصال ، ص 637 ، ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول ، ص 124 وفيه " وألبانها شفاء وكذلك أسمانها " ، الكافي ، ج 6 ، ص 311 ، ح 3 عن إسماعيل بن أبي زياد مع تقديم وتأخير ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 347 ، ح 1123 كلاهما عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 56 ، ح 2 .